Monday, 2 January 2017

هل المذهب الوهابي على حق ام على باطل?


هل المذهب الوهابي على حق ام على باطل?

اقتباس:هل تكريم وجه الانسان مردود على أنه لشرف صورة وجه الانسان ؟ هل يعقل أن لغة الرسول أن تكون مبهمة وغير فصحى وواضحة ؟ فهل يعقل أن يقول الرسول : وروى مسلم (2612) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ". فهل تفسير أن الهاء تعود على آدم هي لغة مقبولة ومنطق مقبول من نبي مرسل وصاحب حجة وبيان يفحم العقول ! أقرأ الحديث أكثر من مرة ثم فكر جيدا . وهذا يشبه أن تقول لا تشربوا الحليب فأنه حليب !! هل يوجد هنا حكمة ما أو بلاغ ما ؟؟؟؟؟ ولو كلن قصد الرسول أن الصورة الهاء ترجع على آدم عليه السلام ، لقال ومثلا : إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ فَإِنَّ صورة وجه آدم شريفة !!! مثلا !!! ولماذا شريفة ؟ لأن الله خلقها ؟ فهل الله تعالى لم يخلق الحمار أو غيره من الحيوان ؟ فلماذا لم يننهى الشرع عن ضرب وجهه بأكفنا ؟؟ ثم هل "أحسن تقويم" ؟ هل هي عامة على اطلاقها ؟ أم محصورة في نطاق أنت تعرفه والرسول لا يعرفه ؟؟؟ ثم هل التفويض معناه التعطيل ؟؟؟ وهل لله ذات وحيز منفصل عن خلقه ؟ وهل تنفي الصفات (اليد والوجه والاصابع عن الله تعالى ) أم توقفها على الغيب ؟ ما روى البخاري (6661)، ومسلم (2848) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ ، فَتَقُولُ قَطْ قَطْ وَعِزَّتِكَ ، وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ). وهذه صفة أخرى . وعن موقع الاسلام سؤال وجواب : وجب الإيمان بأسماء الله وصفاته الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ، من غير تشبيه ، ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل . والتشبيه : أن يقول لله يد كأيدينا ، أو سمع كأسماعنا ، أو علم كعلمنا . والتعطيل : أن ينفي الصفة ، أو يؤولها ، ويدعي أنها على سبيل المجاز وليست حقيقة ، كمن يقول: اليد بمعنى القدرة ، والاستواء على العرش : بمعنى الاستيلاء . وقد اشتهر هذا التعطيل ، أو التأويل المجازي في باب الصفات ، عن بعض الفرق المبتدعة ، كالجهمية والمعتزلة ومن تبعهم . والتكييف في باب الصفات : أن يقول : إن كيفية صفة الله كذا ، وكذا . وهذا هو معنى " الهيئة " التي ذكرها السائل ، فنحن لا نقضي على شيء من صفات الله بأن كيفيتها كذا وكذا ، أو هيئتها كذا وكذا ، بل علم الكيفية والهيئة مرفوع ، لم يبين لنا ، ولم يدركه العباد بعقولهم ؛ كما قال الإمام مالك رحمه الله في صفة " الاستواء " :" مَالك الإِمَام الاسْتوَاء مَعْلُوم يَعْنِي فِي اللُّغَة والكيف مَجْهُول وَالسُّؤَال عَنهُ بِدعَة ". انتهى من "العلو" للذهبي (167) . وهل تنفي رؤية الله تعالى يوم القيامة أو تنفي سماع صوته ؟؟..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته http://www.ajurry.com/vb/attachment....9&d=1395962761 http://www.ajurry.com/vb/attachment....5&d=1395986791 كيف نتعامل مع من يقول لنا الوهابية؟ للشيخ محمد أمان الجامي-رحمه الله- لشيخ الإسلام مُناقشة عقليَّة مُلزِمة للأشاعِرة في هذا التَّصرُّف في رِسالتِه التَّدمريَّة عند ذِكْرِ الأصليْن . ينبغي لِطُلاَّبِ العلم في هذا الوقت دراسة الأَصليْن المذكوريْن في التَّدمريَّة، لِتعرِفَ كيف تُناقش الأشاعرة، والمُعتزِلة، والجهميَّة، جميع الطَّوائف، فِرق بني آدم في هذا الباب أربع، الفِرقة الَّتي على الخطِّ وعلى المنهج لستَ بحاجة إلى أنْ تُناقِشها. هل تُناقِش مَن هو على الجادة ماشي في طريقه؟ تُناقشُه تقول: لِماذا؟! غير معقول، يعني عقلاً ليفهم حتَّى العوام، الإنسان الَّذي يمشي في الخطِّ، في الطَّريق المُعبَّد ماشي في طريقه، مُستقيم، هل يُناقش؟ لا. لكن إذا خرجتْ بُنَيَّات الطَّريق مِن هذا الخطِّ العريض هُنا وهُنا، وخرجتْ النَّاس إلى هذه الطُّرق، هم الَّذين يُناقشُون؛ لِذلك ناقش شيخُ الإسلام هذه الفِرق مُناقشةً عقليَّة مُلزِمة. المقطع مُقتطع مِن الدَّقيقة 42: 12ثا مِن الشَّريط 13 مِن شرح الواسطِّيَّة ولِتمام الفائدة وبيانها تمَّ أيضًا تفريغ الكلام الَّذي يسبقه فأهلُ السُّنَّة والجماعة أو منهج السَّلف هو ذلك الخطّ، وبعبارة الأعداء -الَّتي صارتْ الآن لقباً لهذه الدَّعوة-: الوهَّابيَّة ذلك الخطّ. الوهَّابيَّة والسَّلفيَّة اليوم بمعنًى واحد، يجب أنْ تفهموا، لا مفرَّ لكم مِن هذا اللَّقب، قد ألصقُوه بكم؛ لذلك ينبغي أنْ تقبَلُوه، وتُفسِّروه التَّفسيرَ الصَّحيح، لا كما أرادوا. لذلك جاء في آخر مُحاضرة شيخِنا العلاَّمة الشَّيخ عبدالعزيز بن باز -المُحاضرة الَّتي ألقاها في الطَّائف هذه الأيَّام-، جاء في آخرها: الوهَّابيَّة الدَّعوة إلى التَّوحيد أو الدَّعوة إلى العقيدة، بمعنى قال: ما دافعنا (لا وهَّابيَّة). ولكن أبَوا إلاَّ أنْ يُلْصِقُوه؛ إذاً ينبغي أنْ تُفسَّر التَّفسير الصَّحيح لهذه الكلمة، هي كالسَّلفيَّة تماماً، بمعنى: الدَّعوة إلى التَّوحيد؛ لأنَّ الرَّجلَ إنَّما قام بالدَّعوة إلى التَّوحيد، ولم يُنشئ له حزباً. بالمُناسبة ذكرتُ لكم كلام شيخ الإسلام في التَّدمريَّة لِترجِعوا إلى ذلك الكتاب بالنِّسبة لهذا .... فالعفوُّ -الَّذي هو اسمه تعالى- معناهُ: التَّجاوز عن عُقوبة عِبادِه. منقووول !

No comments:

Post a Comment